أحمد بن عبد الرزاق الدويش
308
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
من جهة سنده ، ومن معارضة الأقوى منه له ، وذكر أن كراهيته وكراهية ابنه عبد الله رضي الله عنهما ذلك قد يكون خشية أن يتمادى المسلمون في نكاح الكتابيات ، ويتتابعوا في ذلك اقتداء بمثل حذيفة وطلحة وعثمان رضي الله عنهم ، ويعرضوا عن الزواج بالمسلمات ، وفي ذلك مخالفة لنصح النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته أن يتخيروا من النساء ذوات الدين ، ولا شك أن المسلمة خير من الكتابية . وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء عضو . . . عضو . . . نائب الرئيس . . . الرئيس عبد الله بن قعود . . . عبد الله بن غديان . . . عبد الرزاق عفيفي . . . عبد العزيز بن عبد الله بن باز الفتوى رقم ( 3968 ) س : اختلفنا أنا وإخواني من أنصار السنة المحمدية بالسودان في ( كسلا ) وخصوصا الشيخ محمد الحسن عبد القادر ، هؤلاء الإخوان يقرؤون آية البقرة : { وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ } ( 1 ) إلى آخرها ويطبقوها في المسلمات اللائي يزرن الأضرحة ويستغثن بالأولياء ، ويمنعوهن من الزواج بالمسلمين ، أما أنا قلت : هذه الآية تتكلم في المشركات اللاتي لم يدخلن الإسلام ، واللاتي لم يكن لهن دين سماوي ، ألم تروا أن الله أباح زواج الكتابيات في سورة المائدة
--> ( 1 ) سورة البقرة الآية 221